
طبقة رقيقة من الغبار على عنصر الأشعة تحت الحمراء قد تبدو غير ضارة، لكنها في الواقع تؤثر سلبًا على كفاءة استخدام الطاقة. في كوخ الكلب، حيث يلعب درجة الحرارة دورًا مهمًا، فإن الأوساخ تجبر المدفأة على العمل لفترات أطول لتوفير نفس درجة الحرارة. وهذا يعني استهلاك المزيد من الكهرباء، بالإضافة إلى تلف أكبر في المدفأة نفسها.
ما الذي يوجد داخل المدفأة؟ لقد صُممت مدفأة كوخ الكلب هذه باستخدام عنصر أشعة تحت حمراء مصنوع من الألياف الكربونية. يمكن لهذا العنصر أن يرتفع إلى درجة حرارة عالية بسرعة، ويوفر حرارة مستمرة وموجهة، دون الحاجة إلى تسخين الهواء. وهذا يعني أن الحرارة تصل إلى المكان الذي يحتاجه الكلب مباشرةً، أي على مستوى الأرض والفراش.
تعمل المدفأة بتيار كهربائي قياسي بجهد 120 فولت، وتستهلك طاقة تقدر بـ 1500 واط. هذا الجهد كافٍ لتسخين كوخ الكلب المعزول جيدًا، دون التسبب في تلف الدوائر الكهربائية. كما أن المدفأة تحتوي على فرن تحكم تلقائي في درجة الحرارة، بالإضافة إلى وظيفة حماية من الانقلاب، بحيث تتوقف تلقائيًا عن العمل إذا انقلبت.
لماذا هذا النظام مناسب؟ حرارة الأشعة تحت الحمراء تختلف عن حرارة الهواء المضغوط. فهي تسخن الأسطح والأجسام مباشرةً، تمامًا مثل أشعة الشمس، لذلك يشعر الكلب بالدفء حتى عندما يكون الهواء داخل الكوخ باردًا. هذا النقل المباشر للحرارة يجعل المكان أكثر راحة بسرعة، كما أنه يحافظ على درجة الحرارة منخفضة في المكان الذي يقضي فيه الكلب وقته.
بما أن النظام يحتوي على عدد أقل من الأجزاء المتحركة، فإنه يعمل بهدوء. لا توجد مروحة صاخبة قد تزعج الحيوانات الخائفة.
ما الذي يجب مراقبته؟ الغبار على عنصر التسخين يقلل من كفاءة المدفأة ويزيد من تكاليف التشغيل. عندما تكون المدفأة مغلقة ومنفصلة عن الكهرباء، يجب الحفاظ على نظافة الجزء الأمامي من المدفأة ومنطقة عنصر التسخين باستخدام فرشاة ناعمة أو أداة شفط الأتربة.
تعمل هذه المدفأة بشكل أفضل في كوخ الكلب المعزول جيدًا والمقاوم لتسرب الهواء. إذا كان الكوخ يسمح بتسرب الهواء، فإن المدفأة ستعمل لفترات أطول لتعويض ذلك.
كما يجب حماية المقبس والكابل من العض والرطوبة. استخدم كابلًا خارجيًا مزودًا بأرضية، وضعه في مكان لا يمكن للكلب الوصول إليه.